هيمنت السبورة على التعليم لما يقارب قرنين من الزمان. في أوائل التسعينيات، دفعت المخاوف من غبار الطباشير والحساسية الطلاب إلى التحول إلى السبورة البيضاء. أشاد المعلم بالأداة الجديدة، التي أتاحت لهم تمييز وتوسيع نطاق الدرس بألوان متنوعة. استفاد الفصل الدراسي بأكمله من التخلص من فوضى السبورة.
مع انتشار استخدام السبورة البيضاء، بدأت تقنيات الفصول الدراسية الحديثة بربطها بالحاسوب. الآن، يستطيع المعلمون حفظ المحتوى المكتوب على السبورة على القرص الصلب للحاسوب، مما مكّنهم من طباعته فورًا، ومن هنا جاء اسم "السبورة البيضاء" الذي لم يدم طويلًا.السبورة التفاعلية (IWB)تم إطلاقها عام ١٩٩١، ومن المؤكد أن يكون لها تأثير كبير على التعليم. فبفضل السبورة التفاعلية، يستطيع المعلمون عرض جميع محتويات الفصل الدراسي على شاشة الحاسوب، مما يخلق فرصة تعليمية جديدة. ومن خلال السبورة التفاعلية، يمكن للطلاب والمعلمين التفاعل مع المحتوى مباشرةً على الشاشة. ويحظى المعلمون بدعم من أدوات جديدة ومثيرة. وقد زادت مشاركة الطلاب، ومن المتوقع أن يرتفع مستوى التعاون داخل الفصل الدراسي. وكان نظام السبورة التفاعلية الأصلي عبارة عن لوحة عرض متصلة بجهاز عرض.
في الآونة الأخيرة، أصبحت شاشات اللمس الكبيرة (المعروفة أيضًا باسمشاشات العرض التفاعلية المسطحة (IFPD)أصبحت هذه السبورات التفاعلية بديلاً شائعاً. فهي تجمع بين مزايا نظام السبورات التفاعلية الأصلي القائم على جهاز العرض، بالإضافة إلى مزايا إضافية. كما أنها أقل تكلفة على المدى الطويل بفضل انخفاض استهلاكها للطاقة وتكاليف صيانتها.
أصبحت السبورة التفاعلية اليوم أداة تعليمية راسخة، تجدها في فصول المدارس الابتدائية وقاعات المحاضرات الجامعية. وقد أشاد المعلمون بقدرتها على تعزيز التفاعل وجذب انتباه الطلاب. ويتوقع الباحثون التربويون أن يزداد استخدام السبورة التفاعلية بشكل مطرد. وقد أُطلقت سبورة EIBOARD التفاعلية منذ عام ٢٠٠٩ لتلبية هذا الطلب المتزايد في السوق، ولتوفير جميع وظائف ومزايا السبورة التفاعلية للتطبيقات التعليمية.
تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2021
+86-0755-29645996
kerry@ei-whiteboard.com








