عندما دخلت شاشات اللمس التعليمية متعددة الوسائط بهدوء إلى رياض الأطفال، أحدثت نقلة نوعية في أساليب التعليم فيها. فمن السبورات التقليدية المغبرة إلى أجهزة تعليمية متعددة الوسائط عالية الدقة وخالية من الغبار تعمل باللمس، ومن التعليم التقليدي في الفصول المغلقة إلى التعليم التفاعلي عبر الشبكة، ومن الكتب ذات المعرفة المحدودة إلى مكتبة واسعة من الموارد التعليمية، جلب ظهور شاشات اللمس التعليمية متعددة الوسائط راحة غير مسبوقة للتعليم ما قبل المدرسي، محققًا بذلك مفهوم الفصل الدراسي الذكي بكل معنى الكلمة.
1. التطبيق في تدريس رياض الأطفال
تجمع شاشة اللمس التعليمية متعددة الوسائط بين وظائف التلفزيون والكمبيوتر وجهاز العرض والصوت والسبورة التفاعلية وغيرها من المعدات. يمكنها التعامل مع جميع المعدات التعليمية في جهاز واحد، كما أنها مزودة ببرامج تعليمية احترافية متنوعة لمساعدة المعلمين في التدريس ومساعدة الأطفال على التعلم بشكل أفضل.
أولها برنامج الكتابة، الذي يدعم الكتابة، ووضع القلم، ولون القلم، والخلفية الافتراضية، والكتابة غير مقيدة بالشاشة، ويمكن أيضًا التكبير والتصغير والسحب والحذف حسب الرغبة. يمكن تعديل المحتوى المكتوب وحفظه في أي وقت؛ فهو يدعم تحرير النصوص ويمكن إدراج مستندات Office والصور ومقاطع الفيديو وما إلى ذلك.
كما توجد أيضًا مجموعات أدوات قوية: مثل محرر الصيغ الرياضية، والمربع، والمسطرة، والفرجار، ورسم الدوال البيانية، وما إلى ذلك، وقاموس صيني، وقاموس مصطلحات، وقاموس إنجليزي، وجدول دوري للعناصر الكيميائية، وأدوات مساعدة أخرى، وأدوات تعليمية لأي موضوع مريحة وكاملة.
2. التغلب على صعوبات التدريس التقليدي
في التغلب على صعوبات التعليم التقليدي، يمكن أن يؤدي استخدام شاشة اللمس التعليمية متعددة الوسائط لإنشاء وتشغيل البرامج التعليمية إلى تحويل المفاهيم المجردة إلى صور ملموسة، مما يجعلها سهلة الفهم، ويساعد الأطفال على فهم الصعوبات وإتقانها، والحفاظ على اهتمامهم بالتعلم.
تساعد البرامج التعليمية الصوتية والمرئية متعددة الوسائط في التدريس، وتتدخل بشكل مباشر في عملية التدريس، وتتولى مهامًا معينة في عملية التدريس، مما يغير أساليب التدريس الرتيبة في الماضي، ويسمح للأطفال "بالتعلم" بسهولة وسعادة في ظل محفزات الرؤية والسمع والشعور في جميع الاتجاهات، كما يسهل على المعلمين "التدريس"، مما يحسن بشكل كبير من فعالية تعليم رياض الأطفال.
3. تعزيز تنمية ذكاء الأطفال
تستطيع شاشة اللمس التعليمية متعددة الوسائط تخزين ومعالجة كميات هائلة من المعلومات، إذ تدمج الصوت والرسومات والنصوص والبيانات والرسوم المتحركة وغيرها، مما يجعل المفاهيم التي يصعب على الأطفال استيعابها بسيطة وسهلة الفهم، ويحفز حواسهم المختلفة بشكل كامل. إنها وسيلة فعّالة ومُلهمة.
من جهة، يُمكن أن يُعزز ذلك تأثير العوامل غير الفكرية، ويُحفز بشكل كامل اهتمام الأطفال بالتعلم وعواملهم الداخلية، ويُنشط عملية تفكيرهم؛ ومن جهة أخرى، يُمكن تحسين تدريب الأطفال على المهارات ونموهم الفكري، مما يُتيح تعليمهم بشكل أفضل بما يتناسب مع قدراتهم، ويُعزز صحتهم البدنية والنفسية.
حظيت شاشات اللمس التعليمية متعددة الوسائط باعتراف واسع النطاق وتطبيق واسع في مجال التعليم والتدريس نظرًا لمزاياها المتمثلة في عرض الصور والنصوص، وبساطتها وسهولة استخدامها.
يقوم المعلمون أو الطلاب فقط بلمس الشاشة الكبيرة بأصابعهم لتحقيق عملية التفاعل بين الإنسان والحاسوب، مما يجعل محتوى التدريس من الصعب إلى السهل، ومن المجرد إلى الملموس، ويلغي الحاجة إلى الكتابة المعقدة على السبورة، مما يخلق فصلاً دراسياً ذكياً، ويجعل عملية التدريس أكثر إيجازاً ووضوحاً وكفاءة.
المحتوى أعلاه مُتاح للجميع هنا. لمزيد من المعلومات حول شاشة اللمس التعليمية متعددة الوسائط، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لشركتنا (/). سنقوم بتحديث المحتوى بانتظام. للاستفسار عن أسعار منتجاتنا، يُرجى الاتصال بنا أو ترك رسالة على الموقع، وسنتواصل معكم في أقرب وقت.
تاريخ النشر: 5 أغسطس 2021
+86-0755-29645996
kerry@ei-whiteboard.com







